شباب أون لاين

شباب أون لاين

شبابي نشيط فنون الجيل الصغير

 منتديات شباب أون لاين عالم لا سكون له  بنات وشباب الجيل الصغير من كل مكان من مكه المكرمه وفلسطين الحبيبة من القدس الشريف من بغداد وبيت لحم ودبي والاردن وقطر سوريا ولبنان والخليج العربي  نرحب بالاعضاء والزوار الكرام اينما كنتم حياكم وبياكم .........تعطيل ال HTML
 لاتنسى الاشتراك بمجموعة شباب أون لاين على جوجل الموجودة في المنتدى حتى تبقى على تواصل مع المنتدى دائماً ولتحصل على آخر التحديثات والخطط التي تنوي ادارة المنتدى أن تنفذها. || الإدارة لاتقوم بتفعيل أي معرف تم تسجيله بواسطة أي بي وهمي أو عبر برامج كسر البروكسي. || الإدارة تقوم بتوقيف أي معرف يثبت بأن صاحبه يملك أكثر من معرف لأغراض غير شرعية. .........تعطيل ال HTML

    غزة ليست حكاية لتنويم الأطفال

    شاطر
    avatar
    بدور اغاتي
    ▓▓ :: عضو جديد:: ▓▓
    ▓▓ :: عضو جديد:: ▓▓

    انثى النقاط  النقاط : 16
     متصل  المساهمات    متصل المساهمات : 46
    تاريخ التسجيل : 22/04/2010
    العمر : 32
    الاقامة الاقامة : بلاد الله
    MY-MMS : MY-MMS

    غزة ليست حكاية لتنويم الأطفال

    مُساهمة من طرف بدور اغاتي في السبت أبريل 24, 2010 11:05 am

    ليست حكاية لتنويم الأطفال,وليست أبريق الزيت في الموروث الشعبي الفلسطيني التي تحولت إلى أحجية,وهي أيضاً ليست ليلى والذئب.

    إ
    نها غزة والقرصان.فمنذ أن وصل أول قارب إلى شاطئ غزة!ظن الناس أن البوابة قد انفتحت على مصراعيها,وأن العالم صاح بكل اللغات: افتح يا سمسم.وانتهى الأمر إلى انتظار القوارب وكفى الله العرب شر القتال والسجَّال.

    غزة ليست "بِنلُوب"كما جاء في أسطورة الإغريق,التي تقضي الوقت جالسة على الشاطئ تطرز الحمام على القماش,والقادمون كي لا نقول العائدين ليسو"عُولِيس" الذي ضاع زمناً في عرض البحر,ثم أطل شراعه مع الغروب...

    إن غزة تبتكر الآن أسطورتها ,وعناصر هذه الأسطورة هي الصمود والخذلان,والاحتلال والإقتتال ,وهي التي خبَّرت مرارة الاحتلال مرات ومرات ,مثلما خبزت حزنها على نار الغضب.

    انتظرت كما انتظرت شقيقاتها محلولات الضفائر معتصما ًيترجل من غيمة في سمائها,وبسملت وقرأت الفاتحة واستعاذت من الإحتلال والشيطان.

    لكن الماء الذي هرع أطفالها وشيوخها إليه ليشربوا كان مجرد سراب..

    ما أكثر الإخوة وما أقلهم..وما أوسع هذا البيت العربي وما أضيقه فقد أوشك أن يختنق بالعالقين,وسرعان ما انحسرت العباءة الواسعة لكي تحرم حتى الأحفاد من دفئها..

    لم تسمع غزة منذ زمن البحر هو يتموج بوجهٍ عربي ٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍِأسمر,كما أنها لم تسمع طرقات الزائرين على أبوابها لأن غزاة غزة يخلعون الأبواب..

    كم سيمر الزمن على هذه القطيعة بين اليد اليمنى وبين القلب واللسان؟

    فالأطفال يكبرون في أقاسي العزلة كأنهم ماءُ ٌشيطاني,وليس نباتا ً شيطانيا ً فقط,لم يسقط من غيمة ٍبقدر ما تصاعد من الدم الذي يرشح حتى من الصخور وجذوع الزيتون.


    ليلى روت حكاية الذئب وارتدت وشاحا ًأحمر..لكن غزة لاتزال مشتبكة مع القرصان, الذي حول حكاية البحر إلى كمين والأمواج إلى أفخاخ.

    حصار من كل الجهات ,واستغاثات لا تصل,تماما ًكالموجات التي تحصي المسافات بين يافا وشقيقاتها الضائعة..لقد قيل الكلام كله وما أسمعت غزة حيا ً,والمطلوب الآن هو تحميل الضحية عبء دمها,لا من أجل تبرئة القاتل فقط,بل لاقتراحه وصيا ًوقاضيا ًوذا فضل يستحق العرفان ؛لأنه سمح للكهرباء أن تذكر الناس مرة كل أسبوع بأن الليل لا آخر له..

    ذات عروبة قادمة ومصفاة من شوائب العولمة والأسرلة والتهويد.ستروي غزة حكايتا مع القرصان,لكن هذه الحكاية تبحث عمَّن يرجمها إلى لغات العالم,فالشيء الوحيد الذي تعولم حتى الآن هو الشقاء.....

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 10:56 am